ياقوت الحموي
255
معجم البلدان
سمنين : بضم أوله ، وكثيرا ما يروى بالفتح ، وسكون ثانيه ، ونون مكسورة وآخره نون أخرى : بلد من ثغور الروم ، ذكره أبو فراس بن حمدان فقال : وراحت على سمنين غارة خيله وقد باكرت هنزيط منها بواكر وذكرها أبو الطيب أيضا فقال يصف خيل سيف الدولة : تراه كأن الماء مر بجسمه ، وأقبل رأس وحده وتليل وفى بطن هنزيط وسمنين للظبي وصم القنا ممن أبدن بديل سمورة : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه وضمه ، وبعد الواو راء : مدينة الجلالقة ، وقيل سمرة . سمويل : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر الواو ثم ياء مثناة من تحت ، وآخره لام : موضع كثير الطير ، وقال أبو منصور : سمويل اسم طائر . سمهر : قرأت بخط أبى الفضل العباس بن علي الصولي المعروف بابن برد الخيار قال : حدثني سليمان المدائني قال حدثني الزبير بن بكار قال : الرماح السمهرية نسبت إلى قرية يقال لها سمهر بالحبشة ، قلت أنا : وحدثني بعض من يوثق به أن هذه القرية في جزر من النيل يأتي من أرض الهند على رأس الماء كثير من القنا فيجمعه أهل هذه ا لقرية ويستوقدون رذاله ويبيعون جيده ، وهو معروف بأرض الحبشة مشهور ، وقول من قال إن سمهر اسم امرأة كانت تقوم الرماح فإنه كلف من القول وتخمين . سمهوط : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، ويقال بالدال المهملة مكان الطاء : قرية كبيرة على شاطئ غربي النيل بالصعيد دون فرشوط ، والله أعلم . سميا : كذا بخط العبدري : قرية ذكرت مع بانقيا . سميجن : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وسكون الياء المثناة من تحت ثم جيم مفتوحة ، وآخره نون : قرية من قرى سمرقند ، عن أبي سعد . سميحة : بلفظ تصغير سمحة ، بالحاء المهملة ، قال أبو الحسن الأديبي : هو موضع ، وقيل : بئر بالمدينة ، وقيل : بئر بناحية قديد ، وقيل : عين معروفة ، وقال نصر : سميحة بئر قديمة بالمدينة غزيرة الماء ، قال كثير : كأني أكف وقد أمعنت بها من سميحة غربا سجيلا قال يعقوب : سميحة بئر بالمدينة عليها نخل لعبيد الله ابن موسى ، قال كثير : كأن دموع العين لما تخللت مخارم بيضا من تمنى جمالها قبلن غروبا من سميحة أنزعت بهن السواني واستدار محالها القابل : الذي يلتقى الدلو حين تخرج من البئر فيصبها في الحوض والغرب : الدلو العظيمة ، قال : لعمرك إن العين عن غير نعمة كذاك إلى سلمى لمهدي سجالها وفى شعر هذيل : إلى أي ناق وقد بلغنا ظماء عن سميحة ماء بثر وقال السكرى : يروى سميحة وسميحة ومسيحة . سميراء : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، بالمد ، وقيل بالضم ، يسمى برجل من عاد يقال له سميراء : وهو منزل بطريق مكة بعد توز مصعدا وقيل الحاجز ، قال السكوني : حوله جبال وآكام سود بذلك سمى سميراء ، وأكثر الناس يقوله بالقصر ، وقيل : هما